السيد رضا الصدر
92
محمد ( ص ) في القرآن
فقام لها النبيّ فلم تقل شيئا ! ولم يقل لها النبي شيئا ، حتّى فعلت ذلك ثلاث مرّات ، فقام لها النبيّ في الرابعة وهي خلفه ، فأخذت هدبة من ثوبة ثمّ رجعت . فقال لها الأنصار : فعل اللّه بك وفعل ! حبست رسول اللّه ثلاث مرّات لا تقولين شيئا ، وهو لا يقول لك شيئا ! ما كانت حاجتك إليه ؟ قالت : إنّ لنا مريضا ، فأرسلني أهلي لأخذ هدبة من ثوب رسول اللّه يستشفى بها ، فلمّا أردت أخذها رآني ؛ واستحييت أن آخذها وهو يراني ، وأكره أن أستأمره في أخذها ، فأخذتها « 1 » . أبو رافع : نزل برسول اللّه ضيف ، فبعثني إلى يهودي وأمرني أن أقول له : إنّ رسول اللّه يقول : بعني كذا وكذا من الدقيق ، أسلفني إلى هلال رجب ، فقال : واللّه لا أبيعه ولا أسلفه إلّا برهن ! فأتيت رسول اللّه فأخبرته . . . ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : « واللّه لو باعني وأسلفني لقضيته ، وإني لأمين في السماء وأمين في الأرض ، اذهب بدرعي الحديديّ إليه » . ودعاه قوم من أهل المدينة إلى طعام صنعوه له ولأصحاب له خمسة ، فأجاب دعوتهم ، فلمّا كان في بعض الطريق أدركهم سادس فماشاهم ، فلمّا دنوا من بيت القوم قال للرّجل السادس : إنّ القوم لم يدعوك ، فاجلس حتّى نذكر لهم مكانك ونستأذنهم بك . « 2 » كعب بن مالك : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا سرّه الأمر استنار وجهه كأنّه دائرة القمر . « 3 » ابن عمر : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . ، وإذا غضب خسف لونه واسودّ . « 4 »
--> ( 1 ) . أصول الكافي ، ج 2 ، ص 102 ، ح 15 ؛ البحار ، ج 16 ، ص 264 ، ح 61 . ( 2 ) . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 60 ، ح 54 ؛ البحار ، ج 16 ، ص 236 . ( 3 ) . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 54 ، ح 30 ؛ البحار ، ج 16 ، ص 233 . ( 4 ) . مكارم الأخلاق ، ج 1 ، ص 54 ، ح 29 ؛ البحار ، ج 16 ، ص 233 .